شعار الموقع لنسخة الدارك مود

شعار الموقع لنسخة الدارك مود

لماذا G.M HERMES ؟

من هو G.M HERMES ؟

    هو ذكرى و تخليد للمعلم الأكبر هرمس مثلث العظمة (GRAND MASTER) يقوم بإنعاشها الأستاذ يزيد عبر التواصل الروحي الوثيق و ليس اعتمادا على ما أشيع عن العلوم الهرمسية، وهو معلم روحي بدأت رحلته الروحية منذ سنوات بعد إتمام حفظ القرآن في سن الـ 14 و دراسة عديد المذاهب الظاهرية و الطوائف الباطنية من الصوفية في الاسلام والغنوصية في المسيحية و غيرها وحتى الطاوية و البوذية التي ممكن أنها تملك السر المفقود الغائب عن كل انسان، كما لديه تجربة خاصة في الممارسات الروحانية، وقراءة مستجدة ومترابطة للكون، الألوهية، الملكوتية، الأصل، القداسة، الطاقة، الإنسان، الروح و الوعي.

قام بإنشاء مجموعة مدفوعة قبل شهور طرح فيها تلك القراءة المتكاملة و التي تعتبر عملا فريدا بشكل تام، و بعد انتهاء المجموعة المدفوعة تم تفريغ كل المحاضرات و الشروحات في كتاب اسمه -وعي الكلمة- حيث يتضمن قراءات لسانية و روحية لظاهرة الصحوة الروحية، اعتمادا على الأسماء الإلهية و جذور الكلمات و أمور أخرى - 166 صفحة-  يباع الكتاب حاليا على شكل نسخ الكترونية ( اضغط هنا لرؤية الفهرس و طلب الكتاب)

 بالإضافة فهو يقوم منذ مدة طويلة بتقديم الاستشارات الروحية للسائرين في طريق اليقظة لديه تمارين روحية خاصة تختم بالأخير بالوصول لذاكرة الروح.

في ما يلي رسالة المعلم بقلمه:

حينما كنت صبيا باحثا عن الله، كان الله بالنسبة لي ومازال هو الملجأ من وحشة هذا العالم، إن الإله هو الجواب الوحيد الذي دوما أصل إليه عندما أشك و هو السؤال الذي يبدر في عقلي عندما أخلص إلى يقين معين، إن الإله عندي ليس مجرد معبود بل هو أصل أنا راجع إليه لا محالة بعدما أوفي كما وفى السابقون قبلي، قلت يا راعيَ كل شيء ماهو معنائي؟ قال: خلقت كي تنير و تعود إلي خالصا مما سواي، فقلت نفس مفتقرة كيف لها أن تنير ؟ قال لي نفس معلَمة أنّى لها ألا تنير؟ فاستقمت وقامت قيامتي فعلمت أن النفس مفصولة وإن اتصلت فهي الروح، و هي مفتقرة و إن أدركت الوحدانية فهي الغنية، أدركت أن الموت والحياة ليسا بحقيقة، بل هما  لأجل معنى واحد و هو الألوهية حيث الزمان مجرد وسيلة و الصور كاللباس مجرد تعويذة و الغاية تحقيق المعنى في ثياب شتى، إذا وقعت الواقعة وسقطت الأقنعة قامت بعدها القيامة و انكشف سر الواحد موحدا كل الأجزاء في حضوره الماحي، و أدرك العالم أن ضمة الألوهية خافضة للزيف رافعة للمعنى، إلى عالم كل شيء فيه على أجمل صورة، كلوحة كساها الخلود بوحدانية المعنى، ذلك الخلود هو الحق، إن الأجزاء إذا توحدت فذلك هو المعنى.

تجد هنا تجربته الخاصة في البحث في سجلات الأكاشا مع بعض التمارين الروحية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كاتب التدوينة
كاتب التدوينة
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.
G.M HERMES