هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.
بث القرين والعين الثالثة، مستويات الوجود من الجماد إلى الروح: - مستويات الوجود من الجماد إلى الروح: الإنسان يتكون من خمس طبقات أولها المادة الجامدة وهي المركبات و العناصر الكيماوية التي لا تحتوي على الحياة، تليها المادة الحية المتمثلة في الخلايا الحيوانية والنباتية وكل الأجهزة ما عدى الجهاز العصبي والغدد الهرمونية، وفوقها المادة الشبحية أو طبقة الخيال التي تفرز عبر الغدد أو من خلال الجهاز العصبي، ثم المادة النفسية التي هي محرك ومؤشر الدخول في اليقظة الشعورية أو الخروج منها، هذه الطبقات الأربع يتشارك فيها الإنسان والحيوان بينما ينفرد الإنسان دون غيره من الكائنات بالطبقة الخامسة وهي طبقة التجريد أو الروح. - الفرق بين الإنسان والحيوان: الإنسان و الحيوان يشتركان في الأربع الطبقات الأولى إلا أن الفاصل بينهما هو الطبقة الخامسة، وهي طبقة التجريد، فالحيوان لا يملك الروح التي نسميها ملكة التجريد والتذكر والتأمل، حيث تسمح لك بتذكر الماضي والتأمل في المستقبل؛ لذلك نرى أن الإنسان يتذكر منامه ولا شعوره، الشعور واللاشعور عند الحيوان مستويان على بعضهما البعض ومتداخلان فيكون الح...
الجزء الأول: كنت أجحد الناس بهذه التعاليم (الأكاشا) التي كنت أسميها مبالغة في الحس البشري، نتيجة التعليم الديني الذي تعرضت له في سن صغيرة، و طريقة التلقين السطحية التي يتعامل بها المسلمون مع الله و الروحانية، إن تعاملي مع القرآن في سن صغيرة أدى إلى فضولي الشديد عن مصدره ليس كمصحف مكتوب بل كمادة معنوية تهدف إلى تذكير الناس بحقائق أزلية. في حين بدأت رحلتي الروحية منذ سنين و إنما تجربتي الاولى مع سجلات الأكاشا كانت قبل ثلاث سنوات، فشعوري العميق بأن هناك سرا مخفيا عن عامة الناس كان محركي الفضولي الاول في البحث في كتب القدماء من الصوفية من المسلمين وقبلهم من الغنوصية المسيحية و امتدادا إلى الإغريق و الأفلاطونيات القديمة و الحديثة، و استقرار في الأخير إلى تعاليم المعلم الأكبر هرمس المعظم ثلاثا. في قلعة ضخمة جدا أروقتها ضيقة و غرفها واسعة جدا، استضافتني إمرأة بين الأربعين والخمسين، تضعر خمارا على شعرها و عنقها بارزة فيما بعد عرفت أن اسمها علياء، تبدأ الرؤية إما في البحر إنتقالا إلى هذا البناء و إما في جبل شاهق، كانت علياء تقوم كدور المرشد السياحي في هذه الأماكن العتيقة. أول مكان معبد عل ضفاف ...
بث إجابة عن مختلف الأسئلة التي تخص الصحوة الروحية، الأبعاد الفيزيائية والروحية - أسئِلة متعلقة بالصحوة الروحية: - س1: هل لك أن تعرفنا في كلمات عن نفسك وتخبرنا عن رحلتك الروحية وكيف وصلت إلى هذا العلم رغم صغر سنك وعلى يد من تتلمذت؟ ج: لقد كنت عصاميا تماما واعتمدت على نفسي وقد بدأت رحلتي منذ 10 سنوات، بداية توجهت برغبة غير مبررة لحفظ القرآن في سن صغيرة رغم أنني لم أنشأ في أسرة محافظة ثم بدأت في البحث في خبايا اللاهوت وباقي العلوم، لم يكن لي معلم ظاهري بل اعتمدت على العقل والحدس والقلب الذي قلبني على أوجه متعددة كالمعدن الذي يمر على مراحل تحويله في الخيمياء فمررت بجميع المراحل من شك وإلحاد وإيمان حتى استقريت على وجه واحد، والمرشد الحقيقي في هذه الرحلة هو الروح فبها لن تكون بحاجة لأي مرشد، حتى الذين يأتون إلي أحاول أن اعيدهم إلى باطنهم ليتبعوا أرواحهم. - س2: لم أعد أثق في أحد و آخذ ما يناسبني فقط ما رأيك؟ ج: الثقة من الوثاق والصلة بين شيئين، والثقة لا تكون في الشخص والمظهر، لهذا فعندما تثقين في أحد فأنت تثقين في جوهر ذلك الشخص وروحه لتكوّن رابط داخلي بينكما. - س3: كيف اتصل بداخلي؟ ج: أ...
وعي الكلمة: " وعي الكلمة " هي جملة تلخص ما جاء في هذا الكتاب من معارف أصلية جوهرية لا تخفى على كل سائر مخلص في طلبه الحقيقة، فهو يقدم قراءة روحية فلسفية ولسانية للوجود في جدليته بين الظاهر والباطن، باعتماد الكلمة كأداة للقراءة كونها الوسيط الشفاف والصلة بين ثنائية الظهور والبطون، واعتمادنا على الكلمة راجع لمركزيتها في كل الأديان والفلسفات فهي كلمة الله وروحة وجملة أسمائه التي جمعها العشق في تناغم وانسجام، لتعكس لنا وحدانية الله رغم تفرق أسمائه في كون مبني على الثنائيات، فكلمة الله خالقة ومن وعاها فقد أدرك الخلق كله، ومن استطاع أن يفهم حكمة كل شيء فقد اتصل بالله بالحكمة. يقدم الكتاب رؤية شاملة للوعي والوجود والخلق والصحوة الروحية ورحلتها الطويلة في التجارب الأرضية، فيقدم إجابات برؤية جديدة لمفهوم الوعي وتقسيمات غير معهودة له أسميناها الوعي الجوهري والوعي الكوني، ومن هذا المنطلق توجهنا نحو فكرة الكلمة التي تعتبر الصلة بينهما وفصلنا فيها، ثم انتقلنا إلى حقيقة الإنسان فهو محور الوجود وسره وحامل الكلمة ومؤولها وسبب حقد الملعون وخروجه من الرحمة الإلهية، فعرضنا طبقات الإنسان وبي...
الفلسفة الطاوية و إتحاد المخلوق والخالق، القدرات الروحية والحقل الموحد، إجابة عن مختلف الأسئلة - كيف أن تكون الصادر و المصدر في آن واحد: نبدأ كلامنا من المقولة التالية: "من هنا ليس من خالق. ولا شيء ينتج شيئا. كل شيء ينتج نفسه ولا ينتج من الغير. هذا هو النهج السوي للكون" (كتاب التاو ص 31) . هذه المقولة تلخص فكرة عظيمة ودقيقة جدا وهي أنه لا يوجد خالق، أي أن كل شيء منبثق من نفسه أو أن "كل شيء منبثق من التاو (الداو-Tao)" والتاو هنا يمثل نهر الألوهية المتدفق دائما، إن هذه المقولة تحيلنا إلى مبدأ التلقائية والذاتية فكل شيء ناتج من ذاته ومن تلقاء ذاته وهذا ينفي فكرة أن أي شيء متولد من شيء آخر في سلسلة غير متناهية، إن هذه الفكرة هي من طَرح المصفوفة التي توهمك أنك نِتاج شيء خارجٍ عنك وأنك مخلوق ومنفصل عن خالقك لهذا وجب عليك الطاعة والعبادة، والحقيقة أن انبثاقنا من الإله لا يعني أننا خُلقنا بل أننا انبثقنا من أنفسنا ومن تلقاء أنفسنا؛ أي أن الإنسان ليس وليد الظروف أو وليد خالق منفصل عنه، بل هو وليد انبثاق ذاتي ونتج عن نفسه وكل شيء كذلك، وهذا يعني أن كل شيء هو المخلوق والخ...
أسئِلة وأجوبة حول كيفية تلقي المعارف وعلاقتها بالآنية والتلقائية وكيفية ترجمتها إلى اللغة العادية مرحبا أنا "سارة" لمن لا يعرفني، كما تعلمون أن كل ما يطرح في هذه المدونة هو نتاج إتصال وثيق بروح حكيمة وقديمة يقوم به "الأستاذ يزيد" في بثوث وجلسات، و إنما ما لا تعلمونه أن أغلب المقالات التي ترونها وحتى -كتاب وعي الكلمة- أنا من قمت بتحويله من الصوت (في البثوث والجلسات) إلى الكتابة، أقوم بهذا العمل منذ البداية، واليوم سنحكي لكم جانبا مخفيا من العمل الذي نقوم به: - سارة: ما هي أفضل طريقة بالنسبة لك لتلقي المعلومات؟ - المعلم: أنا أحب السماع وأكره القراءة، وأهوى الكلام فأنا أندمج مع أرواح تتكلم لهذا يتغير نسق ومستوى وريثم الكلام في كثير من البثوث. - سارة: هل تقوم بتحضير بثوثك مسبقا كأن تضع رؤوس أقلام أو تحدد عناوين تساعدك على ضبط تفاصيل الموضوع الذي تريد طرحه؟ - المعلم: أنا لا أحب التحضير، ما أقوله بالتلقائية أفضل من مقولة تم التخطيط لها الدهر كله، لأن الدقة العقلية هي تلقائية مع الكون التلقائي و الله الذاتي. - سارة: ألا تستوجب الدقة العقلية التخطيط أثناء الطرح حت...
قصة المسيح المصلوب ومتاهة البشرية معابر الوعي هي ممرات ضيقة، قناة = قنى وهو الضيق، اقتنى يعني قصرت المسافة بينه وبين ما اقتنى، ضاقت الفجوة. عكسه الغنى، اغتنيت: تركت مسافة بيني وبينه المساحة والفساحة والمسيح، غنى الألوهية، عديد الابعاد بيننا وبينها. العبور هو قناة ضيقة تختفي فيها الالوهية نسبيا(إنكار الالوهية عد الى البثوث السابقة). تكلمنا سابقا ان الارواح الماسيحانية تنكر الالوهية وهذا يحصل بعملية التخلي والافراغ، يخرجون من الغنى الى القنى، المرور في قناة الضيق الكثافة التركيز الضغط الصعوبات الصلب. الصلب هو دلالة على الصعوبة والعظمة(عد الى البثوث السابقة حول نمط العظمة). المسيح المصلوب يعني المضغوط والمركز والمكثف والمار بين وعبر عظمات العمود الفقري الى ممر العنق (العنق رمز لشدة الضيق) الى كثافة الممرات العصبية في القفا(متاهة الكثافة المادية). الصلب هو الضغط وهو تكثيف الوعي، معلومات الذاكرة الازلية المضغوطة في ممرات وقنوات ومعابر. التركيز= مركز وهو عكس المدد، المد هو المسح، التركيز هو الكتابة والتقييد. التركيز هو عملية انشاء ممرات للوعي عن طريق مركز متحرك هو العق...
الإرادة الحرة والصحوة الروحية المزيفة: بينا سابقا أن الإرادة الحرة غير موجودة فكل إرادة هي نتاج لإرادة أخرى، بمعنى آخر هي سلسلة من الإرادات متعلقة ببعضها البعض أو سلسلة من الأفعال وردود الأفعال المختلفة، من هذه الناحية فلا توجد إرادة حرة مستقلة، إلا في حالة عدم الفعل، وقد قلت مرة أن الإرادة الوحيدة تكون بعدم الفعل. فكل فعل مهما ظهر لنا أنه نتاج لاختيارنا وإرادتنا هو في الحقيقة مستمد من إرادة أخرى سبقت، كمثال إن طلب منا أحدهم الاختيار بين شيئين أو أكثر فنحن نظن أن اختيارنا ناتج عن إرادتنا، لكن إن تعمقنا في كيفية اختيارنا فنجد أن اختيارنا أصلا منوط بمعطيات سابقة ناتجة عن تجاربنا، ناهيك عن كون هذه الاختيارات كلها محددة مسبقا ونحن ننتقي منها فقط (إحصاء عقلي)، و بهذه الطريقة فكل فعل نقوم به لا يعبر عن إرادة حرة، إلا أن المصفوفات توهمنا بوجود هذه الإرادة الحرة عند تفعيل ما سميته بالوضع الخاص على حساب الوضع العام، فتكون هذه الإرادة الحرة هي لاوعي أصلا لأنها تعبر عن القرين والاقترانات، ونحن غير واعين ومدركين لها. هناك تجارب كثيرة ونظريات في هذا الخصوص عن الإرادة الحرة؛ حيث حاول علما...
ذاكرة الخزف: تقدم لكم مدونة G.M HERMES هذه الرواية القصيرة لكل سائر في طريق الصحوة الروحية متمنية لكم التوفيق والسداد للوصول إلى النعيم الأرضي والسماوي. ذاكرة الخزف: رواية قصيرة تروي لنا في سرد بديع رحلة الطين إذا سُوّي ونفخ فيه فغدا قطعة خزفية مصقولة، لكنها وقعت وتفتت فصارت تبحث عن ذاتها في القطع ونست أنها كانت قطعة واحدة، هي رحلة مشتركة بين الجميع لكنها تختلف في خصائصها على المستوى الفردي لهذا سترى من خلالها نفسك فيما عايشه غيرك. تقدم الرواية قراءة فلسفية روحية ونفسية للتحولات التي يمر بها الإنسان في صراعه مع نفسه في رحلة البحث عن خلاص يعتق روحه من معارك الإيمان والجحود، فيطلب معرفة ذاته وصولا إلى الإله متقفيا الآثار بالاعتماد على الروح، فينتقل من براءة الطفولة إلى السؤال عن حقيقته وحقيقة الوجود متقلبا بين اللذات والآلام بحثا عن إجابة حد الإنهاك، فيرجو لحظة يتوقف فيها الزمان والمعاناة ولا يرى سبيلا لذلك إلا العشق متجسدا في العلاقات الروحية فينتهي به الأمر حائرا بين المجون والعفة متسائلا عن مساره الحقيقي، فيحتكم إلى العقل والحكمة والفلسفة كسبيل للفصل حتى ينهزم أمام فكرة العبثية ...